أول فيديو يكشف وجود قناصة في ميدان التحرير 25/11/2011

أول فيديو يكشف وجود قناصة في ميدان التحرير



بالفيديو.....متظاهرون بالتحرير يعتدون على مذيعة 24/11/2011

بالفيديو.....متظاهرون بالتحرير يعتدون على مذيعة  24/11/2011



بالفيديو....اعترافات بلطجي بحصوله علي أموال من قبل اشخاص لأشعال الفتنة 24/11/2011

بالفيديو....اعترافات بلطجي بحصوله علي أموال من قبل اشخاص لأشعال الفتنة

24/11/2011
 

اعترافات بلطجي تم القبض عليه أمس وتم حبسه في جامع عمر مكرم لكي لا يفتك به من قبل المتظاهرين واعترف بحصوله علي أموال من قبل اشخاص لوقع الفتنة وتم القبض عليه وهو يقوم بضرب المتظاهرين

 
 

فضيحة : من هم الاجانب الذين قبضوا عليهم

فضيحة : من هم الاجانب الذين قبضوا عليهم


صحافية فرنسية تدعي الاعتداء عليها جنسياً في ميدان التحرير 25/11/2011

صحافية فرنسية تدعي الاعتداء عليها جنسياً في ميدان التحرير

25/11/2011


















أكدت صحافية في القناة الفرنسية الثالثة أنها تعرضت لضرب مبرح ولاعتداء جنسي وحشي يوم امس الخميس في ميدان التحرير بوسط القاهرة أثناء قيامها بتحقيق صحافي.



وقالت كارولين سينز لفرانس برس أنها هي والمصور الذي يعمل معها ويدعى صلاح عقربي تعرضا للاعتداء في شارع جانبي يؤدي إلى وزارة الداخلية حيث جرت اعنف الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن في الأيام الأخيرة.



وقالت "كنا نقوم بالتصوير في شارع محمد محمود عندما اعتدى علينا شبان صغار في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة"، مشيرة إلى أنهم "اخذوا يتحسسون جسدي".



وعلى الأثر، قامت مجموعة من الرجال باقتياد الصحافية والمصور إلى ميدان التحرير حيث فصلا عن بعضهما.



وأضافت "هناك اعتدى علينا حشد من الرجال. تعرضت للضرب من مجموعة من الشباب والكبار الذين قاموا بنزع ملابسي وبالإمساك بأعضاء جسدي بشكل يعد اغتصابا".



وتابعت "بعض الأشخاص حاولوا مساعدتي لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. تعرضت للضرب لنحو ثلاثة أرباع الساعة إلى أن أمكن سحبي. اعتقدت أنني سأموت"، مشيرة إلى أن المصور تعرض هو أيضا للضرب الشديد.



وفي النهاية نجح بعض المصريين الموجودين في المكان من إنقاذها لتتمكن في النهاية من الوصول إلى الفندق الذي تقيم فيه حيث حصلت على مساعدة من السفارة الفرنسية في القاهرة قبل عرضها على طبيب.

وقف مذيعة روسية وجهت اشارة باصبعها أثناء قراءة خبر عن اوباما

وقف مذيعة روسية وجهت اشارة باصبعها أثناء قراءة خبر عن اوباما

رويترز

11/25/2011




أوقفت محطة تلفزيون روسية يوم الخميس مذيعة روسية شهيرة عن العمل لتوجيهها اشارة نابية باصبعها الوسطى بعد ذكر اسم الرئيس الامريكي باراك اوباما اثناء قراءتها نشرة اخبارية على الهواء.



ولوحت تاتيانا ليمانوفا الحائزة على جائزة صحفية باصبعها الوسطى خلال قراءة خبر عن قمة منتدى دول اسيا والمحيط الهادي (أبك) في الولايات المتحدة فور ذكرها اسم اوباما.



وانتشر التسجيل المصور بسرعة على الانترنت واعتبر العديد من المشاهدين ان اشارتها تمثل اهانة للرئيس الامريكي الذي التقى نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف على هامش القمة.



وقال متحدث باسم المحطة التلفزيونية لوكالة انترفاكس الروسية "الاشارة كانت موجهة لطاقم التحرير. لم يكن هناك اي معنى ضمني من اي نوع وليس لها اي علاقة بالمعلومات التي اذاعتها تاتيانا ليمانوفا."

السفارة المصرية بالنمسا تستقبل الراغبين في التصويت بالانتخابات لليوم الثانى على التوالي

السفارة المصرية بالنمسا تستقبل الراغبين في التصويت بالانتخابات لليوم الثانى على التوالي

وكالة انباء الشرق الأوسط - أ ش أ



واصلت السفارة المصرية بالنمسا لليوم الثاني على التوالي استقبال أفراد الجالية المصرية الراغبين في الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية تشهدها مصر عقب ثورة 25 يناير.



وكانت السفارة المصرية قد أعلنت عن مواعيد استقبال مظاريف المواطنين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالجالية المصرية في النمسان منوهة إلى استمرار استقبال مظاريف التصويت حتى الساعة التاسعة من صباح غد السبت.وتظهر المؤشرات الأولية إقبالا محدودا من قبل أفراد الجالية، وذلك على الرغم من الارتياح الذي ساد أجواء الجالية المصرية المقيمة بالنمسا بعد إتاحة الفرصة أمامهم لأول مرة للإدلاء بأصواتهم الانتخابية.



وتشير البيانات إلى أن عدد الأفراد المصريين السجلين خلال الفترة القانونية يتجاوز 1000 شخص بقليل، بينما يصل في المقابل أعداد المصريين المغتربين في النمسا إلى ما يقرب من 25 ألف شخص.وأرجع المصريون العازفون عن استغلال صوتهم الانتخابي السبب الرئيس في عدم مشاركتهم إلى تمتعهم بالجنسية النمساوية التي تحظر عليهم إزدواج الجنسية على عكس بعض دول المهجر الأخرى، وهو ما يجعل مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية المصرية

أمر غير قانوني أمام السلطات النمساوية.

يشار إلى أن السفارة المصرية في النمسا كانت قد أصدرت مؤخرا بيانا للجالية المصرية أعلن فيه قنصل مصر العام بالنمسا المستشار أحمد شريف عن اعتماد اللجنة العليا للانتخابات أسلوب التصويت البريدي في مصر لأول مرة بهدف تمكين أكبر عدد من المواطنين المقيمين في الخارج من الإدلاء بأصواتهم حرصا على إتاحة الفرصة أمام المغتربين للمشاركة في تقرير مصير الوطن.

عاجل.القبض على الضابط صائد العيون بشارع محمد محمود‏

عاجل.القبض على الضابط صائد العيون بشارع محمد محمود‏



11/25/2011






وزارة الداخلية تلقى القبض على الملازم أول محمد صبحى الشناوى والمطلوب للتحقيق معه فى الاتهام باستخدام القوة وأسلحة قنص لاستهداف المتظاهرين وقيامه بفقء فى العين، لسؤاله فى البلاغات المقدمة ضده

الألعاب النارية تضئ سماء العباسية إبتهاجا بتولى الجنزورى الإنقاذ الوطنى"


الألعاب النارية تضئ سماء العباسية إبتهاجا بتولى الجنزورى الإنقاذ الوطنى"



11/25/2011





احتفل المتظاهرون بميدان العباسية بنبأ تولى د. كمال الجنزورى رئيس لحكومة الإنقاذ الوطنى، وردد المتظاهرون شعارات الوحدة الوطنية، وعدد من الأغانى الوطنية إلى جانب عزف السلام الجمهورى للبلاد.



وأطلق المتظاهرون عدد من الألعاب النارية،التى أضائت أرض ميدان العباسية والمناطق المحيطة به،وردد المتظاهرون شعارات، "الجيش والشعب أيد واحدة"،"ياجيشنا ياهمام سير من غير ماتبص للميدان" كنوع من مباركة المتظاهرين لإختيارات المجلس العسكرى.



جاء هذا عقب تأكيد الاأنباء بميدان لعباسية عن تولى د.كمال الجنزورى رئاسة الوزراء، كرئيس لحكومة إنقاذ وطنى للمرور بالبلاد عبر الشريط الضيق الذى وقعت به بسبب تدهور الوضع السياسيى خلال حكومة د. عصام شرف المستقيلة.




واشنطن: خطاب المشيرحدد مساراً لتحقيق الديمقراطية

واشنطن: خطاب المشيرحدد مساراً لتحقيق الديمقراطية



كتب سوزان عاطف، ووكالات ٢٥/ ١١/ ٢٠١١





المشير حسين طنطاوى

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر إن المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حدد فى خطابه مساراً شمل تكليف حكومة جديدة، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية قبل يوليو المقبل.



وأضاف «تونر»، خلال الموجز اليومى للوزارة أمس: «هذه الطريقة يمكن للمصريين من خلالها خلق الديمقراطية التى يطالب بها المحتجون فى ميدان التحرير، ومن المهم جدا أن يشارك المصريون فى الإدلاء بأصواتهم».



وأوضح «تونر» أن «الولايات المتحدة ترى أنه من المهم أن يضمن المجلس العسكرى عقد انتخابات حرة ونزيهة على وجه السرعة، وفقا للجدول الزمنى المقرر، وضمان إجرائها فى بيئة خالية من أى ترهيب، وأن تكون الحكومة المدنية الجديدة التى سيتم تكليفها قادرة على ممارسة مهام السلطة التنفيذية الحقيقية فورا».



وأوضح أن الأضواء تركز فى الوقت الحالى على الموقف على الأرض فى ميدان التحرير، معرباً عن اعتقاده بأن قوات الأمن المصرية بحاجة إلى إظهار مزيد من ضبط النفس، للتأكيد على أنها لا تستخدم القوة المفرطة ضد المتظاهرين



العليا للانتخابات تستعين بقصيدة لـ«شوقى لحث المواطنين على المشاركة.. وتستبعد منها أبيات الشهداء

العليا للانتخابات تستعين بقصيدة لـ«شوقى لحث المواطنين على المشاركة.. وتستبعد منها أبيات الشهداء



كتب سماح عبدالعاطى ٢٥/ ١١/ ٢٠١١



تصوير- حسام فضل

أبيات الشعر تعلو عبد المعز والملا وشاهين

أبيات من الشعر الفصيح، وعلم لمصر تحت عبارة «الانتخابات البرلمانية المصرية ٢٠١١/٢٠١٢»، مكتوبة على لافتة ضخمة تم تعليقها خلف المتحدثين الرئيسيين فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته اللجنة العليا للانتخابات، أمس، بحضور أعضاء من المجلس العسكرى.



الأبيات الفصيحة التى تقول كلماتها «البرلمان غداً يمد رواقه.. ظلاً على الوادى السعيد ظليلاً، قل للشباب اليوم بورك غرسكم.. دنت القطوف وذللت تذليلاً» من نظم أمير الشعراء أحمد شوقى، كتبها ضمن قصيدته الشهيرة «قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا».



وتضمنت القصيدة الشهيرة التى ألقيت للمرة الأولى فى حفل أقيم بنادى مدرسة المعلمين العليا بدايات القرن الماضى، مديحاً لمهنة المعلم، وإعلاءً لشأن التعليم، وبدا وقتها أن شوقى كعادته وجد الفرصة سانحة ليضيف إلى قصيدته أبياتاً أخرى يتحدث فيها عن البرلمان المصرى الذى تصادف أن افتتح للمرة الأولى يوم السبت ١٥ مارس عام ١٩٢٤، عقب انتخابات أجريت عام ١٩٢٣، كأول انتخابات برلمانية جرت وقائعها بعد نجاح ثورة عام ١٩١٩. ويقول باقى أبيات القصيدة: «حيوا من الشهداء كل مغيب.. وضعوا على أحجاره إكليلاً، ليكون حظ الحى من شكرانكم.. جماً وحظ الميت منه جزيلاً، لا يلمس الدستور فيكم روحه.. حتى يرى جنديه المجهولا، ناشدتكم تلك الدماء زكية.. لا تبعثوا للبرلمان جهولا».





الأمن يحتجز الصحفية منى الطحاوى لمدة ١٢ ساعة وتعرضها للتحرش

الأمن يحتجز الصحفية منى الطحاوى لمدة ١٢ ساعة وتعرضها للتحرش



٢٥/ ١١/ ٢٠١١





منى الطحاوى

ألقت قوات الأمن القبض على الصحفية والناشطة منى الطحاوى، التى تشغل منصب مديرة تحرير القسم العربى لمنظمة أخبار المرأة الدولية، فى وقت متأخر من مساء أمس، وأفرجت عنها بعد احتجازها أكثر من ١٢ ساعة، تعرضت خلالها للضرب والتعذيب على أيدى قوات الشرطة. وكتبت «الطحاوى» على صفحتها الخاصة على موقع «تويتر» أن ضباط الداخلية احتجزوها فى مكان لا تعرفه وتناوبوا ضربها بشكل سيئ وصل إلى التحرش بها.



وقالت «الطحاوى»: «عندما قبضوا علىّ قالوا لى (عليكى أن تلتزمى الصمت وأن تأتى معنا بأدب)، ووضعوا غمامة على عينى لمدة ساعتين ثم تركونى محتجزة لمدة تعدت ٣ ساعات وسألونى عن بياناتى وجواز السفر الأمريكى الخاص بى، ثم فوجئت بعدد من أفراد الشرطة العسكرية يعتذرون لى عن ممارسات الأمن المركزى ووعدونى بالتحقيق فى الواقعة بأسرع وقت»، ووصفت «الطحاوى» ما تعرضت له بأسوأ ١٢ ساعة مرت عليها فى حياتها وقالت: «الله وحده يعلم ما كان سيحدث لى لو لم أحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب المصرية».



وصرح ريتشارد فريدمان، مدير المكتب الصحفى لرئيس البرلمان الأوروبى، بأنه تلقى ما يفيد باعتقال الصحفية المصرية منى الطحاوى، يوم الأربعاء، وأن السلطات المصرية أطلقت سراحها الخميس.



كان البرلمان الأوروبى قد أصدر بياناً طالب فيه بالإفراج عن «الطحاوى»، المدافعة عن الديمقراطية، مؤكداً تعرضها للضرب على أيدى قوات الأمن.



وقال رئيس البرلمان جيرسى بوزيك، فى بيان، إن البرلمان يطالب أيضاً بالإفراج عن جميع الأشخاص الآخرين «الذين عانوا من المعاملة نفسها غير المقبولة».





دليل الناخب المصرى 2011 - دليل انتخابات مجلس الشعب 2012 - دليل انتخابات مجلس الشعب والشورى المصرى 2011/2012




دليل الناخب المصرى 2011 - دليل انتخابات مجلس الشعب 2012 - دليل انتخابات مجلس الشعب والشورى المصرى 2011/2012





دليل الناخب, دليل الناخب المصرى 2011, دليل الناخب المصرى 2012, دليل انتخابات مجلس الشعب المصرية 2011, دليل انتخابات مجلس الشورى 2011, دليل انتخابات مجلس الشعب و الشورى المصرى 2012



دليل الناخب المصرى 2011 - دليل انتخابات مجلس الشعب 2012 - دليل انتخابات مجلس الشعب والشورى المصرى 2011/2012

دليل الناخب المصرى 2011 - دليل انتخابات مجلس الشعب 2012 - دليل انتخابات مجلس الشعب والشورى المصرى 2011/2012

دليل الناخب المصرى 2011 - دليل انتخابات مجلس الشعب 2012 - دليل انتخابات مجلس الشعب والشورى المصرى 2011/2012







بطاقة الانتخاب: هي الورقة التي يتسلمها الناخب داخل اللجنة الفرعية لكي يقوم ياختيار اثنين من المرشحين الواردة أسمائهم بها في النظام الفردي، واختيار إحدى القوائم الواردة أسمائهم في نظام القوائم، ثم يتم وضعها بصندوق الانتخاب.



اللجنة الفرعية: هي المكان الذي تتم فيه عملية الاقتراع (الانتخاب) ويتمثل غالباً في الحجرات المخصصة كفصول بالمدارس العامة.



اللجنة العامة: تكون لكل دائرة لجنة واحدة عامة ويتبعها كافة اللجان الفرعية الواقعة في نطاق هذه الدائرة، ويكون مقرها غالباً في مكان كبير نسبياً حيث تتجمع به صناديق الانتخاب من كافة اللجان الفرعية التابعة للجنة العامة لإجراء عملية الفرز.



اللجنة الانتخابية بالمحافظة: وهي لجنة واحدة بكل محافظة تعاون اللجنة العليا للانتخابات في إدارة العملية الانتخابية في نطاق اختصاصها.



اللجنة القضائية العليا للانتخابات: هي الجهة التي عهد القانون إليها بإدارة الانتخابات والاستفتاء بدءاً من إعداد قاعدة بيانات الناخبين حتى إعلان النتيجة وحفظ أوراق الانتخاب والاستفتاء. وهي لجنة قضائية خالصة، محايدة، و مستقلة تتمتع بكافة الضمانات القانونية.



رئيس اللجنة الفرعية: يرأس اللجنة الفرعية أحد أعضاء الهيئات القضائية من القضاة.



أعضاء اللجنة الفرعية: وهم أمناء وأعضاء اللجنة الفرعية وينتدبون لعضوية هذه اللجنة من بين العاملين المدنيين بالدولة.



رئيس وأعضاء اللجنة العامة: جميعهم من أعضاء الهيئات القضائية.



رئيس وأعضاء لجان انتخابات المحافظات: تشكل لجنة انتخابات المحافظة من أحد الرؤساء بمحاكم الاستئناف رئيساً وعضوية أحد نواب رئيس هيئة النيابة الإدارية وأحد نواب رئيس هيئة قضايا الدولة، وأحد مستشاري محلس الدولة، ورئيس بالمحكمة الابتدائية.



رئيس وأعضاء اللجنة العليا للانتخابات: يرأس اللجنة العليا للانتخابية رئيس محكمة استئناف القاهرة وأعضاؤها ستة هم أقدم نائبين لرئيس محكمة النقض، وأقدم نائبين لرئيس مجلس الدولة، وأقدم رئيسين لمحاكم الاستئناف تاليين لرئيس محكمة استئناف القاهرة.



مندوب المرشح: هو أحد الأشخاص يختاره المرشح لكي يمثله داخل اللجنة الفرعية ويشترط أن يكون اسمه مقيداً بقاعدة بيانات الناخبين بتلك اللجنة ومن حقوق المندوب متابعة عملية الاقتراع - دون التدخل فيها - منذ بدايتها وحتى نهايتها.



وكيل المرشح: هو أحد الأشخاص يختاره المرشح لكي يمثله في نطاق اللجنة العامة ويشترط أن يكون مقيداً في قاعدة بيانات الناخلبين بإحدى اللجان الفرعية التابعة لها، ومن حقوقه المرور على اللجان الفرعية ومطالبة رئيس اللجنة بإثبات ما يتراءى له من ملاحظات.



قاعدة بيانات الناخبين: هي مجموع المواطنين الذين لهم حق الانتخاب أى ممن بلغوا ثمانية عشر عاماً وليسوا من الفئات المحرومة أو الموقوفة أو المعفاة من مباشرة الحقوق السياسية.



جمعية الانتخاب: هي المبنى الذي توجد به قائمة الانتخاب والفضاء المحيط به والذي يحدده رئيس اللجنة الفرعية.



مكان الانتخاب: يكون في أحد الأماكن التي تحددها اللجنة العليا (غالباً إحدى المدارس العامة) والقريبة من محال إقامة الناخب وفي داخل نطاق قسم أو مركز الشرطة التابع له محل الإقامة.



المستندات التي يجب أن يحملها الناخب: المستند الوحيد الذي يجب على الناخب أن يصطحبه معه يوم الانتخاب هو بطاقة الرقم القومي، ولا يعتد بأي مستند آخر في إثبات الشخصية.



كيفية الانتخاب:

1. يتعرف الناخب على مكان اللجنة الفرعية المقيد بها بالوسائل المختلفة التي تعلن عنها اللجنة العليا للانتخابات

2. يتوجه يوم الانتخابات خلال المواعيد المقررة من الثامنة صباحاً حتى السابعة مساء إلى مقر اللجنة الفرعية

3. يقدم لرئيس اللجنة أوأحد أعضائها بطاقة الرقم القومي للتحقق من شخصيته

4. بالنسبة لانتخابات مجلس الشعب - يتسلم من رئيس اللجنة بطاقتي انتخاب أحدهما للنظام الفردي والأخرى بلون مختلف لنظام القوائم

5. يتوجه بهما خلف الساتر، ويؤشر بالقلم أمام اثنين من المرشحين داخل بطاقة النظام الفردي، ويؤشر أمام قائمة واحدة بالبطاقة الخاصة بنظام القوائم

6. يقوم بطي كل ورقة على حدة، ويعود لرئيس اللجنة لوضع كل ورقة في الصندوق المخصص لها

7. يقوم بغمس إصبع الإبهام باليد اليسرى في زجاجة الحبر الفسفوري

وبالنسبة لانتخابات مجلس الشورى تتبع ذات الإجراءات الخاصة بانتخابات مجلس الشعب.



حالات بطلان الصوت: في ورقة الانتخاب بالنظام الفردي: إذا اختار الناخب أقل أو أكثر من اثنين من المرشحين

في ورقة الانتخاب بنظام القوائم: إذا اختار أكثر من قائمة، أو لم يؤشر على أي من القوائم، أو أشر أمام أسماء المرشحين بداخل أكثر من قائمة

ويبطل الصوت في أي من ورقتي الانتخاب إذا استعمل الناخب القلم الرصاص أو علق رأيه على شرط أو وقع على البطاقة أو اثبت بها أية إشارة أو علامة تدل عليه، أو إذا ثبت رأيه على بطاقة غير التي سلمها إليه رئيس اللجنة.



حقوق الناخب:

1. أن يتسلم من رئيس اللجنة الفرعية بطاقة انتخاب مفتوحة على ظهرها ختم اللجنة وتاريخ الانتخاب

2. أن يتوفر بمقر اللجنة ساتر يمكنه من إبداء رأيه في سرية

3. عدم التأثير على وجهة صوته من أي من الأشخاص المتواجدين داخل مقر اللجنة الفرعية

4. الناخبين المكفوفين وغيرهم من ذوي الإعاقة ممن لا يتمكنون من إثبات رأيهم بأنفسهم على بطاقة الانتخاب أن يبدوها شفاهة لأعضاء اللجنة ولهم أن يختاروا بين قيام أمين اللجنة بإثبات رأيهم في البطاقة، أو أن يعهدوا بذلك لمن يرافقهم داخل مقر اللجنة



واجبات الناخب:

1. اصطحاب بطاقة الرقم القومي عند التوجه إلى مقر اللجنة الفرعية

2. عدم حمل السلاح داخل جمعية الانتخاب

3. إتباع التعليمات التي يحددها رئيس اللجنة الفرعية بوصفه المسئول عن حفظ النظام داخل اللجنة

4. حظر الدعاية لأي من المرشحين داخل مقر اللجنة الفرعية بما في ذلك البوح بأسماء المرشحين أو القائمة التي قام بإختيارها أو ينوي إختيارها

علياء المهدي صاحبه الصور العاريه تتعرض للضرب و الطرد من ميدان التحرير بالفيديو والصور

علياء المهدي صاحبه الصور العاريه تتعرض للضرب و الطرد من ميدان التحرير بالفيديو




علياء المهدي صاحبه الصور العاريه تتعرض للضرب و الطرد من ميدان التحرير بالفيديو



تعرضت المدونة علياء المهدي صاحبة مدونة مذكرات ثائرة التي عرضت صورها عارية عند نزولها لميدان التحريرالى الاعتداء عليها بالضرب و طردها من الميدان.



يذكر ان علياء رفضت الاعتذار عن صورها و اثارت الجدل بذكرها عن فقدانها لعذارتها فى سن مبكر


هاكرز يخترقون موقع التليفزيون احتجاجاً على تغطيته مظاهرات التحرير رد بسيط على سخافاتكم اللى شفناها إمبارح

هاكرز يخترقون موقع التليفزيون احتجاجاً على تغطيته مظاهرات التحرير رد بسيط على سخافاتكم اللى شفناها إمبارح



٢١/ ١١/ ٢٠١١





صورة يتبادلها نشطاء «فيس بوك» و«تويتر» للسخرية من تغطية التليفزيون

«رد بسيط على سخافاتكم اللى شفناها إمبارح على الـ(تى فى)، نفس السياسات الفاشله والنفـاق، فى البداية نافقتوا نظام المخلوع، ودلوقتى بتنافقوا نظام المجلس العسكرى، إحنا مش طالبين منكم غير إنكم تنقلوا الصورة واضحـة.. مش الناس تبقى بتموت، وانتو جايبين منظر شاعرى على النـيل».



هذا نص الرسالة التى كتبها مجموعة من «الهاكرز» الذين اخترقوا الموقع الرسمى للتليفزيون المصرى على الإنترنت، كما وضعوا على الصفحة الرئيسية للموقع صورة لعلم مصر، وأغنية باللغة الألمانية.



جاء اختراق النشطاء للموقع أمس، احتجاجا على تغطية التليفزيون المصرى لأحداث ميدان التحرير، أمس الأول، والتى أسفرت عن حالات وفاة وإصابات، كما انتقدوا طريقة تعامله مع الثوار الذين عادوا إلى الميدان فى أعقاب مليونية ١٨ نوفمبر.



فيما واجه التليفزيون المصرى انتقادات حادة على موقعى «فيس بوك» و«تويتر» للتواصل الاجتماعى، وقام عدد من المستخدمين بتركيب صورة لكائن فضائى وسط الغاز المسيل للدموع بالتحرير من قناة أخبار مصر مكتوب عليها «التحرير الآن»، وعلق عليها بنفس الفونت الذى يستخدم لشريط أخبار التليفزيون المصرى «عاجل.. كائنات فضائية تغزو التحرير الآن».



وطالب مستخدمون لموقع تويتر باختراق موقع ماسبيرو على الأرض، وقالوا: «بعد اختراق موقع التليفزيون المصرى على الإنترنت، يا ريت نخترقه على الأرض، ويسقط ماسبيرو».



الدكتور محمد الخولى، الخبير الإعلامى، قال إنه رغم اعتبار حجب موقع التليفزيون المصرى جريمة إعلامية وسياسية، لأنه لا يجوز عند الاختلاف مع فرد أو مجموعة، وبدلا عن الانتقاد والرد الموضوعى ـ أن ألجأ إلى البلطجة وأقوم بحجب الموقع.


السلمى ينفى التراجع.. ومصادر: نتيجة المرحلة الأولى للانتخابات تحسم مصير الوثيقة

السلمى ينفى التراجع.. ومصادر: نتيجة المرحلة الأولى للانتخابات تحسم مصير الوثيقة



٢١/ ١١/ ٢٠١١




شرف والسلمى فى مفاوضات الوثيقة

أعلن الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء للتنمية السياسية والتحول الديمقراطى، أن الحكومة لم تتراجع بشأن قبول التعديلات الأخيرة لوثيقة المبادئ الأساسية لدستور الدولة الحديثة ومعايير اختيار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور. وقال فى بيان أمس، إن نص الوثيقة التى نشرت فى الصحف، أمس، هو الصيغة التى اقترحها حزب الحرية والعدالة.



فى سياق متصل، قال مصدر حكومى إن هناك انقساماً داخل مجلس الوزراء حول الوثيقة، وأضاف أن هناك تياراً يؤيدها ويدافع عنها ويرى ضرورة إقرارها وعدم الرضوخ للتيار الإسلامى مثل الدكتورة فايزة أبوالنجا، وزيرة التعاون الدولى والبحث العلمى، والدكتور معتز خورشيد، وزير التعليم العالى، وأسامة هيكل، وزير الإعلام، ومنير فخرى عبدالنور، وزير السياحة، وأكد المصدر أن فايزة أبو النجا قالت فى الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء «إحنا هنقر الوثيقة ويخبطوا دماغهم فى الحيط» فى إشارة للتيار الإسلامى الرافض الوثيقة.



وحسب المصدر فإن التيار الرافض يضم الدكتور حازم الببلاوى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور هشام قنديل، وزير الرى. على النقيض من ذلك، أكد مصدر مسؤول وجود اتفاق ضمنى بين المجلس العسكرى والحكومة يإقرار وثيقة المبادئ الدستورية، عقب انتهاء المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، بعد إعلان نتائج الجولة الأولى للانتخابات.



وأوضح المصدر لـ«المصرى اليوم»: «فى حال تراجع التيار الإسلامى فى هذه الجولة، بما لا يمنحه الأغلبية الكافية فى البرلمان ستتم العودة إلى التعديلات الدستورية التى جرى الاستفتاء عليها فى مارس الماضى.





حكومة شرف قدمت استقالتها احتجاجاً على أحداث التحرير.. والعسكرى رفضها

 حكومة شرف قدمت استقالتها احتجاجاً على أحداث التحرير.. والعسكرى رفضها



 ٢١/ ١١/ ٢٠١١


الحكومة تقدمت باستقالتها بسبب استخدام العنف المفرط فى التحرير و «العسكرى» يرفض

كشفت مصادر مطلعة لـ «المصرى اليوم»، أن الاجتماع الذى عقده المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع الحكومة، مساء أمس، واستمر خمس ساعات لمناقشة أحداث التحرير، شهد أحداثا ساخنة، إثر اعتراض عدد من الوزراء على طريقة معالجة الأحداث، وأكدت المصادر أن الحكومة قدمت استقالتها لكن قيادات المجلس العسكرى رفضتها، وقالت المصادر إن عدداً من الوزراء أصروا على تقديم الاستقالة لكن قيادات «العسكرى» دعتهم إلى تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية مع التعهد بمعالجة تداعيات أحداث التحرير والتحقيق بشكل عاجل فى تدهور الأوضاع.



كان المجلس العسكرى قد أصدر بيانا عقب الاجتماع، أعرب فيه عن أسفه لما آلت إليه الأحداث فى ميدان التحرير، مؤكدا التزامه بتسليم السلطة وفق خريطة الطريق التى طرحها لتسليم السلطة.



وأضاف البيان أن المجلس العسكرى كلف الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة للوقوف على أسباب الأحداث التى شهدتها مصر خلال اليومين الماضيين والعمل على إنهائها ومنع تكرارها مستقبلا، من خلال حوار إيجابى مع جميع القوى والتيارات السياسية والائتلافات الشبابية، وشدد المجلس على أنه لا يسعى لإطالة الفترة الانتقالية ولن يسمح لأى جهة بعرقلة عملية التحول الديمقراطى وبناء مؤسسات الدولة.



وأكد المجلس حرصه الشديد على تنفيذ خريطة الطريق التى سبق أن تعهد بها أمام الشعب، وتسليم مقاليد الدولة لسلطة مدنية منتخبة بطريقة ديمقراطية ونزيهة. وقال «إن الانتخابات البرلمانية المخطط إجراؤها الأسبوع القادم هى أولى مراحل هذه العملية».



وقال البيان: «شهدت مصر خلال الساعات الأخيرة أحداثا وتطورات بالغة الدقة تنذر بتداعيات سلبية على الاستقرار والأمن وهو ما يدعو للتأكيد على ما يلى: أولا : يعرب المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن أسفه الشديد لما آلت إليه الأحداث. ثانيا: يدعو المجلس الأعلى للقوات المسلحة جميع القوى والتيارات السياسية وائتلافات الشباب للعمل بكل قوة والتكاتف من أجل احتواء الأحداث التى قد تؤثر سلبا على الأمن والاستقرار، من خلال المسؤولية الوطنية وروح ثورة «٢٥ يناير».





الفنجرى يتهم قوى سياسية ذات أجندات خارجية بالمسؤولية عن أحداث التحرير.. وإسراء: مسلسل من المجلس لإجهاض الثورة

الفنجرى يتهم قوى سياسية ذات أجندات خارجية بالمسؤولية عن أحداث التحرير.. وإسراء: مسلسل من المجلس لإجهاض الثورة



 ٢١/ ١١/ ٢٠١١

اهتمت برامج «التوك شو»، ليلة الأحد، بمتابعة أحداث التحرير، حيث استضافت هذه البرامج مجموعة من السياسيين والمحللين لقراءة ما يحدث والتعليق عليه.



■ وفى اتصال هاتفى ببرنامج «الحياة الآن» للإعلامية ياسمين سعيد على قناة «الحياة» أكد اللواء محسن الفنجرى، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن «الهدف من أحداث التحرير التى اندلعت بين قوات الشرطة وبعض المتظاهرين، هو تعطيل عبور مصر إلى بر الأمان، وإسقاط الدولة، ولكن الجيش لن يسمح بذلك».



واتهم الفنجرى قوى سياسية بالعمل وفق أجندات خارجية، ومحاولة تعطيل الانتخابات، من خلال تحريض مصابى الثورة على الاعتصام.



وتساءل الفنجرى قائلاً: «ما هو الداعى للاعتصام فى التحرير الآن»، مؤكداً أن الأولى فى هذا الوقت هو توعية الشعب المصرى بأهمية الانتخابات البرلمانية، وأهمية المرحلة المقبلة».



وأبدى اللواء الفنجرى دهشته من مطالب معتصمى التحرير قائلاً: «هل يعقل أن مصاب ثورة لديه القدرة على ضرب المولوتوف ومواجهة الشرطة وحرق سيارات الشرطة؟!».



وعن دور القوات المسلحة فى إدارة المرحلة الانتقالية منذ رحيل الرئيس السابق مبارك، أكد اللواء الفنجرى أن القوات المسلحة هى «العمود الذى ترتكز عليه مصر لكى تعبر إلى بر الأمان».



وبسؤاله عما هو مصير مصر الآن، قال اللواء الفنجرى: «فى أسوأ الأحوال سيكون هناك رئيس لمصر أول ٢٠١٣»، مؤكداً أن القوات المسلحة ستعود إلى ثكناتها لأن هذه هى مهمتها الأساسية».



وأكد الفنجرى أن الانتخابات البرلمانية ستقام فى موعدها، وقال إن المجلس العسكرى قادر على تأمين مصر وحمايتها بتعاون الشعب، وأن الجيش سيلعب الدور الرئيسى فى تأمين الانتخابات، مناشدًا المواطنين المشاركة فى الانتخابات لاختيار أنسب من يمثلهم.



■ وفى برنامج «الحياة اليوم» للإعلامية لبنى عسل والإعلامى شريف عامر، قال الدكتور محمود غزلان، المتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن الاتهامات التى توجه للجماعة والتيار الإسلامى بأنهم المسؤولون عما يحدث فى ميدان التحرير ليس له أى أساس من الصحة.



وأشار غزلان إلى أن من يقوم بترويج هذه الاتهامات هم قوة معادية كارهة للإسلاميين وتتربص بهم وتختلق الأكاذيب وتنسبها لهم، والدليل على ذلك أن مثل هذه التظاهرات لم تكن تحدث لأول مرة وإنما حدثت كثيراً من قبل.



وأعلن غزلان أنه لا يوجد شخص واحد من جماعة الإخوان المسلمين فى التحرير، وأن الجماعة لا دخل لها بما يحدث الآن فى الميدان، ومن له مصلحة فى هذا هو من يرغب فى عدم إتمام الديمقراطية والانتخابات.



ووصف اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمنى، المشهد الحالى بأنه «محزن جداً»، مشيراً إلى أن الوضع سياسى وليس أمنياً، وعلى من أرسل هذه الآلاف إلى ميدان التحرير أن يتحمل المسؤولية».



وقال الدكتور زكريا عبدالعزيز، رئيس نادى القضاة، إن «الحكومة غائبة»، مضيفاً: «عدنا مرة أخرى إلى الأوضاع قبل الثورة، فالأمن عاد ليطلق الرصاص المطاطى والرصاص الحى».



وفى مداخلة تليفونية من اللواء سامى سيدهم، مساعد وزير الداخلية للأمن، أكد أن «رجال الأمن المركزى لم يكن معهم أى نوع من أنواع السلاح».



وتابع: «قوات الأمن لم تمتلك أى أسلحة خرطوش أو رصاصات مطاطية ولم يمتلكوا إلا العصى الخشبية فقط»، مشيراً إلى أن هناك بعض الجهات ترغب فى افتعال الفوضى والبلبلة فى البلاد لأغراض معروفة ومنها تأخير العملية الانتخابية».



■ وفى برنامج «مصر تنتخب» للإعلامى خيرى رمضان، والإعلامية لميس الحديدى، على قناة «CBC» قال الكاتب الصحفى عادل حمودة، «يبدو أن الشرطة كانت تجرى بروفة لما سيجرى فى الانتخابات المقبلة لكنها لم تستطع التعامل مع الموقف والجيش انسحب حتى لا يتورط فى الأحداث التى تحدث بميدان التحرير».



ومن جانبه قال الكاتب الصحفى مجدى الجلاد: «أتصور أن ما يحدث هو نتائج لمقدمات جرت فى الشهور الماضية منذ رحيل مبارك وحتى الآن، وكأننا ندفع ثمن رحيل مبارك، نحن فى اختبار قوى حقيقى منذ فترة بين سلطة المجلس العسكرى وقوى الإسلاميين ويبدو أن التيار الإسلامى هو الذى انتصر».



■ وفى برنامج «٩٠ دقيقة» للإعلامى عمرو الليثى على قناة «المحور» قالت الناشطة السياسية، إسراء عبدالفتاح، إن «هناك مسلسلاً من المجلس العسكرى لقتل الثورة وإجهاضها».



■ واستضافت الإعلامية هالة سرحان فى برنامج «ناس بوك» على قناة «روتانا مصرية» المستشارة نهى الزينى والتى طالبت الدكتور عصام شرف وحكومته بالانسحاب والاستقالة الفورية، قائلة: «هذه الحكومة خيبت آمالنا جميعا، خصوصاً بعدما قاموا بضرب المدنيين العزل وضرب مصابى الثورة».



■ وفى برنامج «محطة مصر» للإعلامى معتز مطر على قناة «مودرن حرية» قال محمد البلتاجى، الأمين العام لحزب «الحرية والعدالة» فى مداخلة هاتفية إن «ما حدث فى التحرير يعود بنا إلى ما قبل الثورة».



وأضاف البلتاجى أن وثيقة السلمى عطلها الشعب وأسقطها فى مليونية الجمعة الماضى والربط بين ما يحدث فى ميدان التحرير وبينها ربط خاطئ تماماً، لأن ما يحدث فى التحرير اعتداء آثم من وزارة الداخلية على المتظاهرين.





السويس تستعيد أجواء ٢٥ يناير.. والجيش الثالث يتصدى للمتظاهرين

السويس تستعيد أجواء ٢٥ يناير.. والجيش الثالث يتصدى للمتظاهرين



 ٢١/ ١١/ ٢٠١١



اشتباكات دامية أمام قسم الأربعين بمدينة السويس

استعادت مدينة السويس، ليلة السبت، أجواءها الملتهبة التى شهدتها أثناء ثورة ٢٥ يناير، قبل أن تتمكن قوات الجيش الثالث الميدانى بالسويس، من السيطرة على الموقف، وتصدت لمتظاهرين كانوا يحاولون اقتحام قسم شرطة الأربعين، وفرضت كردوناً أمنياً حول مجمع المصالح الحكومية، الذى يضم حى الأربعين، والمجلس المحلى، والمقر المؤقت لقسم شرطة الأربعين.



وقالت مصادر عسكرية إن ١٥ من أفراد الجيش، والشرطة العسكرية، أصيبوا فى الأحداث، بينهم ٣ ضباط بجروح طفيفة واختناقات، ونقل ١٠ إلى مستشفى السويس العام، فيما أصيب آخر بجرح قطعى فى وجهه، إثر اعتداء أحد الأشخاص عليه بمطواة.



كانت المظاهرات، التى نظمها تكتل شباب السويس وحركة ٦ أبريل، بدأت بمسيرة عقب صلاة العشاء أمس الأول، من ميدان الأربعين، شارك فيها نحو ٢٠٠٠ شاب احتجاجا على أحداث التحرير، ومزقوا لافتات مرشحين فى انتخابات مجلس الشعب، كانوا أعضاء فى الحزب الوطنى المنحل، وأشعلوا النيران فى لافتة أخرى، وألقوا بزجاجات المولوتوف على مبنى حى الأربعين.



وردد المتظاهرون هتافات ضد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وطالبوا بتسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة، فيما طالب بعضهم بإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً، وإلغاء أو تأجيل الانتخابات البرلمانية. ورشق عدد من المتظاهرين أفراد الجيش بالحجارة أمام مبنى المحافظة، إلا أن قوات الجيش لم تتعامل بعنف مع أحد.



وقال كمال البنا، أحد أعضاء تكتل شباب السويس، إنه من المقرر تنظيم ما سماه مسيرة الغضب، فى الخامسة من مساء أمس - موعد مثول الجريدة للطبع - لإعلان مطالبهم، على أن يتقرر بعد المسيرة الاعتصام من عدمه.



ووصف اللواء عادل رفعت، مدير الأمن، الأشخاص الذين تظاهروا أمام قسم شرطة الأربعين، مساء أمس الأول، بأنهم بلطجية وخارجون على القانون استغلوا المظاهرة وحاولوا اقتحام القسم لسرقة الأسلحة، مؤكداً أنه يجرى حالياً، ضبط العناصر التى سرقت بعض أجهزة الحاسب الآلى من مبنى الحى، بعد اقتحامه أثناء انشغال الشرطة بتأمين القسم.



من جهة أخرى، أعلن عدد من المرشحين فى الانتخابات التى تجرى أولى مراحلها الإثنين المقبل تعليق حملات الدعاية، لافتين إلى استحالة إجراء انتخابات فى مثل هذه الأجواء.


بحث هذه المدونة الإلكترونية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Powered by Blogger